أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
214
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
من الآثار ، وقوله ( قبله ) : ( الخفيف ) نَزَلُوا في مَنازلٍ عَرَفُوها . . . يَنْدبونَ الأعْمامَ والأخْوَالاَ يمكن أن تكون ( المعرفة ) للحضور فيها قبل ، وللمشاهدة لها مع الأعمام والأخوال ، وتقدم ذلك إلى أن صاروا كما ذكر من البلى ، وأن لا يكون بالحضور ، والمشاهدة للقتال ، لأنه أفنى ذلك الجمع ، بل بما سمعوه من أخبارهم ، واستدلوا عليه من آثارهم . وقوله : ( الخفيف ) ما يَشُكُّ اللّضعِينُ في أَخْذِكَ الجَيْ . . . شَ فَهَلْ يَبْعَثُ الجُيوشَ نَوَالاَ قد أخذ على أبي الطيب لفظة النوال هاهنا ، وقيل : إن النوال العطية ، فكان ينبغي أن يضع موضع النوال الجزية ، أو الرشوة وما أشبههما مما يقرب به إليه . وأقول : إنه ذكر النوال على وجه الهزء به السخري منه . وقوله : ( الخفيف ( غَصَبَ الدَّهْرَ والملوكَ عليها . . . فَبَنَاها في وَجْنَةِ خَالاَ